٤٦١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ،
---------------
= المروزي) عن ابن المبارك، عن عبيد الله، به.
قلنا: وهذه المتابعة لم يجدها الحافظ موصولة.
وأخرجه مسلم (١٣٣٨) (٤١٤) ، وابن حبان (٢٧٢٢) من طريق الضحاك بن عثمان، وابن حبان (٢٧٢٠) من طريق إبراهيم الصائغ، كلاهما عن نافع، به.
ورواية الضحاك: مسيرة ثلاث ليال.
قال الحافظ في "الفتح" ٢/٥٦٨: والجمع بينهما أن المراد ثلاثة أيام بلياليها، أو ثلاث ليال بأيامها.
وسيأتي برقم (٦٢٨٩) من طريق ابن نمير، عن عبيد الله، به. وسيتكرر برقم (٤٦٩٦) .
أعل يحيى القطانُ هذه الرواية كما سيأتي برقم (٦٢٩٠) ، فقال: ما أنكرت على عبيد الله بن عمر إلا حديثاً واحداً، حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تسافر امرأة سفراً ثلاثاً إلا مع ذي محرم"، قال أبي (يعني الإمام أحمد) : وحدثناه عبد الرزاق، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يرفعه.
قلنا: عبد الله بن عمر ضعيف، فلا تعل رواية عبيد الله به. وهو أوثق منه وأحفظ. والشيخان لم يلتفتا إلى هذه العلة، فأخرجا حديث عبيد الله في "صحيحيهما"، ثم إن عبيد الله قد توبع كما في التخريج.
وقد أشار الحافظ في "الفتح" ٢/٥٦٨ إلى أن الدارقطني نقل هذا التعليل عن القطان، وأجاب بقوله: وعبد الله ضعيف، وقد تابع عبيد الله الضحاك ... فاعتمده لذلك.
وسترد شواهده عند حديث عبد الله بن عمرو برقم (٦٧١٢) .
المحرم: المراد به من لا يحل له نكاحُها، قاله الحافظ في "الفتح" ٢/٥٦٨، وقال السندي: والزوج مثل المحرم، فإنه يغني غناءه.