. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٢٦٤-٢٦٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٦٠١) ، والترمذي (٣٥٩٢) ، والنسائي ٢/١٢٥، والطبراني في "الدعاء" (٥١٦) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وحجاج بن ميسرة ثقة عند أهل الحديث.
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٢٨) ، وأبو عوانة ٢/١٠٠ من طريق يزيد بن زريع، عن حجاج، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٥٥٩) عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن ابن عمر.
وأخرج عبد الرزاق (٢٥٦٠) ، وابن أبي شيبة ٢/٢٣٣ من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الهيثم بن حنش أنه رأى ابن عمر وصلى معه إلى جنبه، فقال: الله أكبر، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، اللهم أجعلك (أي: أجعل حبك) أحب شيء إلى وأحسن شيء عندي.
وسيأتي الحديث برقم (٥٧٢٢) .
وفي الباب عن أنس بن مالك عند مسلم (٦٠٠) ، وسيأتي ٣/١٦٧-١٦٨.
وعن جبير بن مطعم عند أحمد ٤/٨٣ و٨٥، وصححه ابن حبان (١٧٨٠) .
وعن عبد الله بن أبي أوفى، سيأتي ٤/٣٥٥.
وعن أبي سعيد الخدري عند أبي داود (٧٧٥) ، والترمذي (٢٤٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٩٧-١٩٨.
وقوله: "الله أكبر كبيراً"، قال السندي: منصوب بتقدير: كبرت تكبيراً. ويمكن أن يكون صفة لمصدر أكبر.
كثيراً، أي: حمدا كثيراً، وهو مصدر لما يفهم من الحمد لله من حمد المتكلم، أي: حمدته حمدا كثيراً.