كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٦٧٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ، مِمَّا يَلِي كَفَّهُ فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ فَرَمَى بِهِ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ " (١)
---------------
= عن عبد الله بن مالك، قال: صليتُ خلف ابن عمر صلاتين بجمع بأذانٍ وإقامةٍ جميعاً، وقال: صليتهما مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا المكان. قال البيهقي: ورواية الثوري وشريك أصح لموافقتهما رواية سعيد بن جبير، ورواية سعيد يحتمل أن تكون موافقة لرواية سالم من حيث إنه أراد إقامة واحدة لكل صلاة، والله أعلم.
قلنا: رواية سالم سترد برقم (٥١٨٦) ، ويرد في تخريجها أنه عليه الصلاة والسلام صلى كل صلاةٍ منهما بإقامة. وسيأتي بإسناد صحيح برقم (٤٨٩٤) .
وقد سلف برقم (٤٤٥٢) .
قال السندي: قوله: "بإقامة واحدة": قد جاء بإقامتين، فيمكن أن يكون المراد بالإقامة هاهنا النداء، أي: الأذان، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٥٨٦٥) ، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٦٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٤٠٩) ، والبيهقي ٤/٤٢ من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. ولم يذكر مسلم في روايته: "واتخذ خاتماً من ورق".
وأخرجه البخاري (٥٨٦٦) ، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) ، وأبو داود (٤٢١٨) ، والنسائي ٨/١٧٨ و١٩٥-١٩٦، وابن حبان (٥٤٩٤) و (٥٤٩٩) ، والبيهقي ٤/١٤٢ من طرق، عن عبيد الله بن عمر، به. ورواية البخاري وأبي داود والنسائي في الموضع الثاني مطولة. ورواية مسلم والنسائي في الموضع الأول لم يذكرا فيها:=

الصفحة 305