٤٦٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ قَائِمًا عِنْدَ بَابِ عَائِشَةَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَقَالَ: " الْفِتْنَةُ هَاهُنَا، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (١) " (٢)
---------------
= وأخرجه مسلم (٢٢٦٥) من طريق الضحاك بن عثمان، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٧٢ من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي، كلاهما عن نافع، به.
وسيأتي الحديث برقم (٥١٠٤) و (٦٠٠٩) و (٦٠٣٥) و (٦٢١٥) .
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٩٤) .
وعن ابن عمرو بلفظ: "تسعة وأربعين جزءاً"، سيرد برقم (٧٠٤٤) ، وذكرنا باقي شواهده هناك.
قوله: "الرؤيا جزء"، قال السندي: أي: لها مناسبة بالنبوة حيث يظهر بها المغيبات، وأما معرفة أجزاء النبوة بالتفصيل، فلا سبيل إليها إلا بإعلام الله تعالى، فلا ينبغي الاشتغال به.
(١) في (ق) : قرن الشمس.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٩٠٥) (٤٦) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وفي بعض طرقه عن يحيى: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام عند باب حفصة.
وأخرجه البخاري (٣١٠٤) من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، به.
وسيأتي الحديث من طريق نافع، عن ابن عمر برقم (٥٦٥٩) ، وبنحوه ضمن حديث: "اللهم بارك لنا في شامنا ... " برقم (٥٦٤٢) و (٥٩٨٧) .
وله طرق أخرى عن ابن عمر ستأتي برقم (٤٧٥١) و (٤٧٥٤) و (٦٠٩١) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سيأتي ٢/٤١٨.=