كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا "، قَالَ: قُلْنَا: فَإِنْ كَانُوا أَرْبَعًا؟ قَالَ: " فَلَا يَضُرُّ " (١)
٤٦٨٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِي فِي كُلِّ طَوَافٍ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيي هو ابن سعيد القطان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (١٧٨٣) من طريق يحيي بن سعيد، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٠) ، وأبو داود (٤٨٥٢) ، وأبو يعلى (٥٦٢٥) ، وابنُ حبان (٥٨٤) من طرق، عن الأعمش، به.
وروايةُ أبي داود تُوضح أن الذي سأل: فإن كانوا أربعاً؟ هو أبو صالح.
وأخرج كلام ابن عمر منه ابنُ أبي شيبة ٨/٥٨١، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٢) من طريقين، عن الأعمش، به.
وقد سلف برقم (٤٤٥٠) .
(٢) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي رواد -واسمه عبد العزيز- فقد علق له البخاري، وروى له أصحاب السنن، وقد وثقه غير واحد من الأئمة، وتكلم فيه بعضهم بسبب الإرجاء، وليس ذا بعلة قادحة.
وأخرجه أبو داود (١٨٧٦) ، والنسائي ٥/٢٣١، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ٢٣٣ من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٢٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٨٣، والحاكم ١/٤٥٦، والبيهقي ٥/٧٦ و٨٠ من طرق عن عبد العزيز بن أبي رواد،=

الصفحة 313