٤٦٩١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللهِ: " أَنَّ الْعَبَّاسَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى مِنْ أَجْلِ السِّقَايَةِ فَرَخَّصَ لَهُ " (١)
٤٦٩٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَهَى عَنِ الشِّغَارِ " قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: مَا الشِّغَارُ؟ قَالَ: " يُزَوِّجُ الرَّجُلَ ابْنَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ ابْنَتَهُ، وَيُزَوِّجُ
---------------
= فيمنع منها قهراً حتى ينافي قوله تعالى: (ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم) بل بأن ينزع الله تعالى منه شهاءها فلا يشتهي ولا يشرب، والله تعالى أعلم.
وانظر "فتح الباري" ١٠/٣٢.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسيأتي مرارا في "المسند" من طريق نافع عن ابن عمر ليس فيه شك، وكذا هو في المصادر التي خرجته من غير شك.
وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٣٦١ (ترتيب السندي) ، والدارمي ٢/٧٥، والبخاري (١٦٣٤) و (١٧٤٣) ، ومسلم (١٣١٥) و (٣٨٩١) ، وأبو داود (١٩٥٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٧٧) ، وابن حبان (٣٨٩٠) و (٣٨٩١) ، وابن الجارود (٤٩٠) ، والبيهقي ٥/١٥٣، والبغوي (١٩٦٩) من طرق، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد.
وسيأتي بالأرقام (٤٧٣١) و (٤٨٢٧) و (٥٦١٣) .
وفي الباب عن عاصم بن عدي، سيرد ٥/٤٥٠.
وعن ابن عباس عند ابن ماجه (٣٠٦١) .