كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ، كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا فَقَالَ: طَلِّقْهَا، فَأَبَيْتُ، فَأَتَى عُمَرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَطِعْ أَبَاكَ " (١)
٤٧١٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا نُودِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيَأْتِهَا " (٢)
---------------
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث خال ابن أبي ذئب -وهو الحارث بن عبد الرحمن القرشي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو صدوق.
ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث.
وأخرجه أبو داود (٥١٣٨) ، وابن ماجه (٢٠٨٨) ، وابن حبان (٤٢٦) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨٢٢) ، والترمذي (١١٨٩) ، والنسائي كما في "التحفة" ٥/٣٣٩ (ليس هو في "المجتبي"، ولعله في "الكبرى") ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٨٦) و (١٣٨٧) و (١٣٨٨) ، وابن حبان (٤٢٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٢٥٠) ، والحاكم ٢/١٩٧ و٤/١٥٢-١٥٣، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٢٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٤٨) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيأتي بالأرقام (٥٠١١) و (٥١٤٤) و (٦٤٧٠) .
وقوله: "أطع أباك". قال السندي: فيه أن طاعة الوالدين متقدمة على هوى النفس إذا كان أمرُهما أوفق بالدين، إذ الظاهر أن عمر ما كان يكرهها، ولا أمر ابنه بطلاقها إلا لما يظهر له فيها من قلة الدين.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٦٠٨) عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، عن=

الصفحة 333