كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٧١٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَنَّ (١) ابْنَ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ مُقْبِلًا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ، وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ": {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: ١١٥] " (٢)
---------------
= وإباحة هديته، وإباحة ثمنه، وجواز إهداء المسلم إلى المشرك ثوباً وغيره، واستحباب لباس أنفس ثيابه يوم الجمعة والعيد، وعند لقاء الوفود ونحوهم، وعرض المفضول على الفاضل، والتابع على المتبوع ما يحتاج إليه من مصالحه التي قد لا يذكرها، وفيه صلة الأقارب والمعارف وإن كانوا كفاراً، وجواز البيع والشراء عند باب المسجد.
(١) في (ظ ١٤) : عن.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم، وهو ثقة لم يتكلم عليه غير شعبة من أجل حديث، وثناؤهم عليه مستفيض. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٩٤، ومسلم (٧٠٠) (٣٣) ، والنسائي في "المجتبي" ١/٢٤٤ -ومن طريقه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص ١٧-، وأبو عوانة ٢/٣٤٤، وابن خزيمة (١٢٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٧٠٠) (٣٤) ، والترمذي (٢٩٥٨) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩٩٧) ، وأبو يعلى (٥٦٤٧) ، والبيهقي ٢/٤ من طرق، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به، وصححه الترمذي.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١٨٤٠) ، وابن خزيمة (١٢٦٩) ، وابن أبي=

الصفحة 337