كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

٤٤٨٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ "، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ نَافِعٌ: " أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: اخْتَرْ " (١)
---------------
=ولفظه عند مسلم (١١٢٦) (١١٩) : أنه سمع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في يوم
عاشوراء: "إنً هذا يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن أحب أن يصومه، فليصمه، ومن أحب أن يتركه، فليتركه "، وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومُه إلا أن يوافق صيامه.
وبنحوه أخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٨) ، والدارمي ٢/٢٢-٢٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٦، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٠، من طرق، عن نافع، به.
وأخرجه البخاري (٢٠٠٠) ، ومسلم (١١٢٦) (١٢١) ، وابن خزيمة (٢٠٩٤) من طريق سالم، عن أبيه، ولفظه عند مسلم قال: دكر عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومُ عاشوراء، فقال: "ذاك يوم كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه ".
وسيأتي برقم (٥٢٠٣) و (٥٢٠٤) و (٦٢٩٢) .
وقد ذكرنا أحاديث الباب عند حديث ابن مسعود السالف برقم (٤٠٢٤) .
قال السندي: تُرك، أي: تُرك إيجابُه، وهذا لا يُنافي بقاء ندبه، ويحتمل أن ابن عمر ما علم ببقاء الندب، وهو الظاهر.
إلا أن يأتي على صومه، أي: المعتاد.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابنُ عُلية، وأيوب: هو السختياني.=

الصفحة 64