كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، قَالَ نَافِعٌ: فَأُنْبِئْتُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فَكَيْفَ بِنَا؟، قَالَ: " شِبْرًا "، قَالَتْ: (١) إِذَنْ تَبْدُوَ أَقْدَامُنَا، قَالَ: " ذِرَاعًا لَا تَزِدْنَ عَلَيْهِ " (٢)
---------------
وعن أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سير ٤/٣٢١.
وعن أنس سيرد ٣/٢٠٠.
وعن عائشة سيرد ٦/٣٣.
وعن أم سلمة سيرد ٦/٣١٥.
وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٧٦) .
قال السندي: "فإن غم ": بضم، فتشديد ميم، أي: حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق.
"فاقدروا له ": بضم الدال ويجوز كسرها، أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين.
وقد جاء به الرواية، فلا التفات إلى تفسير آخر. نعم، فعلُ ابن عمر الأتي يقتضي أن معناه ضيقوا له، أو قدروه تحت السحاب.
(١) في (ظ ١٤) : قال، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. دون ما يتعلق بذيول النساء، ففيها انقطاع بين نافع وبين أم سلمة، وسيأتي موصولا بهذه الزيادة بإسناد صحيح.
إسماعيل: هو ابن عُلية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته " (٤٧) عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق بتمامه موصولا (١٩٩٨٤) ، ومن طريقه الترمذي (١٧٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٣٥) ، وفي "المجتبى" ٨/٢٠٩ عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من جرَّ ثوبه من الخيلاء لم=

الصفحة 73