كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)
٤٤٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، (١) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يُبَاعَ مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِتَمْرٍ بِكَيْلٍ مُسَمًّى إِنْ زَادَ فَلِي، وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيَّ "قَالَ ابْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا " (٢)
---------------
=وعن هبيب بن مغفل، سيرد ٣/٤٣٧.
وعن المغيرة بن شعبة عند ابن ماجه (٣٥٧٤) سيرد ٤/٢٤٦ و٢٥٣.
وعن أبي ذر عند مسلم (١٠٦) سيرد ٥/١٤٨ و١٥٨.
وعن حذيفة عند النسائي في "المجتبي" ٨/٢٠٦-٢٠٧، وابن ماجه (٣٥٧٢) سيرد ٥/٣٨٢ و٣٩٨.
وعن ابن عباس عند النسائي فى "المجتبى" ٨/٢٠٧ - ٢٠٨.
الخيلاء، بضم الخاء المعجمة وفتح الياء، ممدود: العجب والاختيال.
لا ينظر الله إليه، أي: نظر رحمة. والمرادُ أنه لا يرحمه مع السابقين استحقاقاً وجزاءاً، وإن كان قد يرحمه تفضُّلاً وإحسانا. والله تعالى أعلم. قاله السندي.
(١) في (ظ ١٤) : قال: أخبرنا أيوب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وإسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني.
والنهي عن المزابنة أخرجه مسلم (١٥٤٢) (٧٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٦٦ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢١٧٢) ، ومسلم (١٥٤٢) (٧٥) ، والطحاوي في "شرح=