٤٤٩٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، (١) عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يُبَاعَ مَا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ بِتَمْرٍ بِكَيْلٍ مُسَمًّى إِنْ زَادَ فَلِي، وَإِنْ نَقَصَ فَعَلَيَّ "
قَالَ ابْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا " (٢)
---------------
=وعن هبيب بن مغفل، سيرد ٣/٤٣٧.
وعن المغيرة بن شعبة عند ابن ماجه (٣٥٧٤) سيرد ٤/٢٤٦ و٢٥٣.
وعن أبي ذر عند مسلم (١٠٦) سيرد ٥/١٤٨ و١٥٨.
وعن حذيفة عند النسائي في "المجتبي" ٨/٢٠٦-٢٠٧، وابن ماجه (٣٥٧٢) سيرد ٥/٣٨٢ و٣٩٨.
وعن ابن عباس عند النسائي فى "المجتبى" ٨/٢٠٧ - ٢٠٨.
الخيلاء، بضم الخاء المعجمة وفتح الياء، ممدود: العجب والاختيال.
لا ينظر الله إليه، أي: نظر رحمة. والمرادُ أنه لا يرحمه مع السابقين استحقاقاً وجزاءاً، وإن كان قد يرحمه تفضُّلاً وإحسانا. والله تعالى أعلم. قاله السندي.
(١) في (ظ ١٤) : قال: أخبرنا أيوب.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وإسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو السختياني.
والنهي عن المزابنة أخرجه مسلم (١٥٤٢) (٧٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٦٦ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢١٧٢) ، ومسلم (١٥٤٢) (٧٥) ، والطحاوي في "شرح=