كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 8)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
=المزابنة لم يرد من حديث زيد بن ثابت، إنما رواه ابنُ عمر بغير واسطة، وروى ابنُ عمر استثناء العرايا بواسطة زيد بن ثابت، فإن كانت روايةُ ابن إسحاق محفوظة، احتمل أن يكون ابنُ عمر حمل الحديث كُله عن زيد بن ثابت، وكان عنده بعضه بغير واسطة.
وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (٤٥٢٨) و (٤٥٤١) و (٤٥٩٠) و (٤٦٤٧) و (٥٢٩٧) و (٥٣٢٠) و (٥٨٦٢) و (٦٠٥٨) .
وفي الباب عن جابر عند البخاري (٢١٨٩) و (٢٣٨١) .
وعن أبي هريرة عند البخاري (٢١٩٠) و (٢٣٨٢) ، ومسلم (١٥٤١) (٧١) .
وعن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة عند البخاري (٢١٩١) و (٢٣٨٣)
و (٢٣٨٤) ، ومسلم (١٥٤٠) (٦٧) و (٧٠) . وحديث رافع سيرد ٣/٤٦٤، وحديث سهل سيرد ٢/٤.
وعن أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند مسلم (١٥٤٠) (٦٨) و (٦٩) وعن زيد بن ثابت سيرد ٥/١٨١ و١٨٢ و١٨٥.
وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٢١٨٦) ، وسيرد ٣/٦.
وعن ابن عباتس عند البخاري (٢١٨٧) .
والمزابنة قد ورد تفسيرُها في الحديث. قال الحافظ في "الفتح" ٤/٣٨٥: وظاهره أنها من المرفوع، ومثلُه في حديث أبي سعيد في الباب، وأخرجه مسلم من حديث جابر كذلك، ويؤيد كونه مرفوعاً روايةُ سالم، وإن لم يتعرض فيها لذكر المزابنة، وغلى تقدير أن يكون التفسيرُ من هؤلاء الصحابة، فهم أعرفُ بتفسيره من غيرهم.
والعرايا: قال الحافظ في "الفتح " ٤/٣٩٠: هي جمع عَرِيَّة، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة، كان العربُ في الجدب يتطوع أهلُ النخل بذلك على من لا ثمر له، كما يتطوع صاحب الشاة أو الإبل بالمنيحة، وهي عطية اللبن دون الرقبة. والعريّة: فعيلة بمعنى مفعولة، أو فاعلة، يقال: عرَّى النخل، بفتح العين=

الصفحة 77