غَزْوٍ أَوْ عُمْرَةٍ (١) فَعَلَا فَدْفَدًا منَ الْأَرْضِ، أَوْ شَرَفًا، قَالَ: " اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ، سَاجِدُونَ عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ، وَحْدَهُ " (٢)
---------------
(١) لفظ: "أو عمرة" لم يرد في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٣٤٤) (٤٢٨) ، والترمذي (٩٥٠) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. لكنه عند الترمذي: كبر ثلاثاً. قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٣٨) عن معمر، عن أيوب، به، وفيه: كبر ثلاثاً.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٤٢١ ومن طريقه البخاري (٦٨٣٥) ، وأخرجه البخاري (٣٠٨٤) ، وابنُ السُّنِّي (٥٣٥) من طريق جويرية بن أسماء الضبعي، وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٧٣) ، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٣٩) من طريق كثير بن فرقد، ثلاثتهم عن نافع، به، وفيه: كبر ثلاثاً.
وورد في مطبوع "سنن النسائي الكبرى" و"عمل اليوم والليلة": الليث بن كثير بن فرقد، والصواب: الليث عن كثير، وأثبت محقق ابن السني الأستاذ عبد القادر أحمد عطا لفظ: "ابن مسعود" بعد اسم عبد الله، بدلاً من ابن عمر، وهو خطأ.
وسيأتي بالأرقام (٤٥٦٩) و (٤٧١٧) و (٤٩٦٠) و (٥٢٩٥) (٥٨٣٠) و (٥٨٣١) و (٣٦١١) و (٦٣٧٤) . وسيكرر برقم (٤٦٣٦) .
وفي الباب في قوله: "آيبون تائبون " عن ابن عباس، سلف برقم (٢٣١١) .
وعن أنس عند مسلم (١٣٤٥) ، سيرد ٣/١٨٧ و١٨٩.
وعن البراء بن عازب عند الترمذي (٣٤٤٠) ، سيرد ٤/٢٨١ و٢٨٩.=