٤٥٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً، وَهِيَ حَائِضٌ، فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْجِعَهَا، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ يُطَلِّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا، قَالَ: " وَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُطَلَّقَ (١) لَهَا النِّسَاءُ "
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَيَقُولُ: أَمَّا أَنَا فَطَلَّقْتُهَا وَاحِدَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ، (٢) ثُمَّ " إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُرْجِعَهَا، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ
---------------
=وسيأتي بالأرقام (٤٦٧١) و (٥٢٨٣) و (٥٤٣٠) و (٥٩٣٢) .
وسيرد تحديدها بليلة السابع والعشرين بالأرقام (٤٨٠٨) و (٦٤٧٤) .
وأخرجه البخاري (١١٥٨) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر، بلفظ: وكانوا لا يزالون يقصون على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرؤيا أنها في الليلة
السابعة من العشو الأواخر، فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فمن كان متحرياً، فليتحرها من العشر الأواخر".
قلنا: ستأتي رواية التماسها في العشر الأواخر بالأرقام (٤٥٤٧) و (٤٩٢٥) و (٥٠٣١) و (٥٤٤٣) و (٥٤٨٥) و (٥٥٣٤) و (٥٦٥١) .
وقد ذكرنا بعض أحاديث الباب عقب حديث ابن مسعود (٣٥٦٥) .
وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٠٥٢) .
(١) في (ظ ١٤) : يطلق.
(٢) في (ظ ١٤) : ثنتين.