إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي الصَّائِغَ، عَنِ نَافِعٍ، (١) عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْصِلُ بَيْنَ الْوَتْرِ وَالشَّفْعِ بِتَسْلِيمَةٍ وَيُسْمِعُنَاهَا " (٢)
---------------
(١) "عن نافع": سقط من النسخ عدا (ظ١٤) .
(٢) إسناده قوي. عتاب بن زياد روى له ابن ماجه، وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير إبراهيم بن ميمون الصائغ، فقد علق له البخاري وروى له أبو داود والنسائي. أبو حمزة السكري: هو محمد بن ميمون.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٣١٤ من طريق الإمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٥٧) ، والخطيب في "تاريخ بغداد"١٢/٣١٤ من طريق عتاب، به.
وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٣) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة، به.
وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٤) ، والطحاوي ١/٢٧٨-٢٧٩ من طريق سالم، عن ابن عمر، به.
وأخرجه مالك ١/١٢٥، ومن طريقه الشافعي في "المسند"١/١٩٦، والبخاري (٩٩١) ، والطحاوي ١/٢٧٩، والبيهقي في "السنن"١/٢٥-٢، وفي "المعرفة" (٥٤٥٢) عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر، حتى يأمر ببعض حاجته. فذكروه موقوفاً.
وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٢/٢٩٢، والطحاوي ١/٢٧٩ من طريق بكر بن عبد الله المزني، قال: صلى ابن عمر رضي الله عنهما ركعتين، ثم قال: يا غلام أرحل لنا، ثم قام فأوتر بركعة.
وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٤٦٧٠) عن معمر، عن قتادة أن ابن عمر كان يأمر بحاجته في ركعتين قبل الوتر.