٥٤٦٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، سَمِعْتُ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، يُحَدِّثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ، أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهُ بِسَلْعٍ، فَعَرَضَ لِشَاةٍ مِنْهَا فَخَافَتْ عَلَيْهَا، فَأَخَذَتْ لِخَافَةً مِنْ حَجَرٍ فَذَبَحَتْهَا بِهَا، فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ " فَأَمَرَهُمْ بِأَكْلِهَا " (١)
٥٤٦٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْمُصْحَفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ " (٣)
---------------
= طريق نافع، عن ابن عمر هذا: لا يصح، وسلف الكلام على الحديث برقم (٤٥٩٧) . يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري.
وأخرجه الدارمي ٢/٨٢، وابن الجارود (٨٩٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٥٨٩٢) من طريق صخر بن جويرية، عن نافع، به.
(١) حديث صحيح كسابقه، ومحمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعن - قد تابعه أيوب بن موسى، عن نافع فيما سلف برقم (٤٥٩٧) .
قوله:"فعرض لشاة منها"، قال السندي: يحتمل أنه على بناء الفاعل، والضمير للعارض، أي: عرض لها عارض، أو على بناء المفعول.
قوله: "فأخذت لحافة": ضبط بكسر لام وخاء معجمة، وفي "القاموس": لخاف ككتاب: حجارة بيض رقاق.
(٢) قوله:"بن هارون"ليس في (س) و (ظ١٤) ، وكتب في هامش (س) .
(٣) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعن - قد=