٥٤٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَادَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَدَوِيِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ صَلَاةُ
---------------
= وأخرجه عبد بن حميد (٨٥٠) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على"فضائل الصحابة" (٢٢٨) من طريق أبي داود عمر بن سعد الحفري، بهذا الإسناد.
قوله:"فهذه المفاتيح"، قال السندي: لعل إعطاءها للتنبيه على أن هذه الأمة يفتحون بها خزائن الأرض، والله تعالى أعلم.
وقوله:"فهذه التي تزنون بها"، قال: لعله أعطي ليأمر أمته بالعدل فيها، ويحتمل أن يكون للتنبيه على أن هذه الأمة يبحثون عن الأسرار، ويرجحون بها البعض على البعض، كما وقع لهم في مواضع، كمسألة تفضيل الآنبياء عليهم الصلاة والسلام على الملائكة، وتفضيل الصحابة وغير ذلك، وهذا هو المناسب بقوله:"فوضعت"على بناء المفعول، ويحتمل أنه جيء بها لمجرد أن يوزن هؤلاء الأجلاء تنبيهاً على فضلهم، وهو المناسب بقوله:"ثم رفعت"، لكن لا يناسبه قوله: "أعطيت الموازين"، والله تعالى أعلم.
وقوله:"فوزنت بهم"، قال: على بناء المفعول.
"فرجحتُ"، أي: زدت عليهم في الفضل.
وقوله:"فوزن بهم"، قال: على بناء المفعول.
وقوله:"فوزن"، قال: على بناء الفاعل، لي ة ساواهم في الوزن، أو ترجح عليهم.
وقوله: "ثم جيء بعمر فوزن"، قال: أي: بمن عدا أبي بكر، وبالجملة، فإن كان معنى قوله: "فوزن" أنه ساواهم في الوزن، فالحديث يفيد أن فضل أبي بكر على ضعف فضل عمر، وكذا عمر فضله على ضعف عثمان.
وقوله:"ثم رفعت"، قال: أي: الموازين، والله تعالى أعلم.