قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: " وَالْمُقَصِّرِينَ " (١)
٥٥٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، ومالك: هو ابن أنس الإمام.
وهو في "موطأ"مالك ١/٣٩٤، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٧٢٧) ، ومسلم (١٣٠١) (٣١٧) ، وأبو داود (١٩٧٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٦٢) ، وابن حبان (٣٨٨٠) ، والبيهقي ٥/١٠٢-١٠٣، والبغوي (١٩٦١) . ووقع عندهم جميعاً الدعاء للمقصرين في المرة الثالثة، قال الحافظ في "الفتح"٣/٥٦٢: كذا في معظم الروايات عن مالك إعادة الدعاء للمحلقين مرتين، وعطف المقصرين عليهم في المرة الثالثة، وانفرد يحيى بن بكير دون رواة"الموطأ"بإعادة ذلك ثلاث مرات، نبه عليه ابن عبد البر في "التقصي"ص ١٧٧-١٧٨، وأغفله في "التمهيد" (١٥/٢٣٣) ، بل قال فيه: إنهم لم يختلفوا على مالك في ذلك، وقد راجعت أصل سماعي من موطأ يحيى بن بكير، فوجدته كما قال في "التقصي".
وقد سلف الحديث برقم (٤٦٥٧) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وبكر: هو ابن عبد الله المزني.
وقد سلف برقم (٤٤٥٧) .