كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 9)

وَوَجْهُهُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ تَطَوُّعًا " (١)
٥٥٥٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ،
---------------
= وأخرجه البيهقي ٢/٣٢٢ من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مية، عن أبي مجلز، به. وقال عقبه: كذا قال: مية، وقال غيره: أمية.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٦٧٨) عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي مجلز أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره مرسلاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٢ عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: بلغني عن أبي مجلز أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره مرسلًا أيضاً.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٢-٢٣ من طريق أبي حكيمة، عن ابن عمر موقوفًا.
وللحديث شاهد لا يفرح به من حديث البراء بن عازب عند أبي يعلى (١٦٧١) ، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد"٢/١١٦، وقال: وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، وهو منكر الحديث.
وشاهد ثان مرسل من حديث أبي العالية عند عبد الرزاق (٢٦٧٧) ، وابن أبي شيبة ١/٣٥٦٠ ولفظه: كان أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رمقوه في الظهر، فحزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بتنزيل السجدة. وهو على إرساله ضعيف الإسناد، ففي إسناده زيد العمي، وهو ضعيف.
قال ابن قدامة المقدسي في "المغني"٢/٣٧١: قال بعض أصحابنا: يكره للإمام قراعة السجدة في صلاة لا يجهر فيها، وإن قرأ لم يسجد، وهو قول أبي حنيفة، لأن فيها إيهاما على المأموم، ولم يكرهه الشافعي، لأن ابن عمر روى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه سجد في الظهر، ثم قام فركع، فرأى أصحابه أنه قرأ سورة السجدة، رواه أبو داود. واتباع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولى، وإذا سجد الإمام سجد المأموم معه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وقد سلف برقم (٤٥٢٠) .

الصفحة 392