٥٥٧٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، مُؤَذِّنَ الْعُرْبَانِ فِي مَسْجِدِ بَنِي هِلَالٍ، عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي الْمُثَنَّى، مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ (١)
---------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٠٥ من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي المثنى، عن ابن عمر، قال: كان بلال يشفع الاذان ويوتر الإقامة.
وأخرجه أبو عوانة ١/٣٢٩، والدارقطني ١/٢٣٩ من طريق نافع، عن ابن عمر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٠٥ من طريق رجل في مسجد الكوفة عن ابن عمر، قال: الأذان مثنى، والإقامة واحدة، قال: كذلك كان أذان بلال.
وأخرج ابن أبي شيبة ١/٢٠٥ من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي المثنى أن ابن عمر كان يأمر المؤذن أن يشفع الأذان ويوتر بالإقامة ليعلم المار الأذان من الإقامة.
وسيأتي الحديث برقم (٥٥٧٠) و (٥٦٠٢) .
وفي الباب عن أنس سيأتي في "المسند" ٣/١٠٣، وهو متفق عليه.
وعن أبي محذورة سيأتي مطولاً ٣/٤٠٨.
وعن أبي رافع مولى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند ابن ماجه (٧٣٢) ، والدارقطني ١/٢٤١.
وعن سلمة بن الأكوع وعلي بن أبي طالب عند الدارقطني ١/٢٤١.
قوله: وكنا إذا سمعنا ... الخ، قال السندي: لعله أراد أن بعضهم كانوا يفعلون ذلك أحياناً لمانع اعتماداً على إدراك الركعة الأولى لتطويل القراءة، لأن عادتهم ذلك، ولا أن كلهم كانوا كذلك، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده قوي، وهو مكرر ما قبله.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٢٠-٢١، وفي "الكبرى" (١٦٣٢) ، والدولابي في "الكنى"٢/١٠٦ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد.