كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 9)

٥٥٨٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ مَاتَ فَأَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهُ مِنَ اللَّيْلِ لِكَثْرَةِ الزِّحَامِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنْ أَخَّرْتُمُوهُ إِلَى أَنْ تُصْبِحُوا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بِقَرْنِ شَيْطَانٍ " (١)
---------------
= وجاء في رواية عند ابن ماجه:"فإن معه العزى".
وأخرجه مسلم (٥٠٦) ، وابن خزيمة (٨٠٠) و (٨٢٠) ، وابن حبان (٢٣٦٢) و (٢٣٦٩) ، والحاكم ١/٢٥١، والبيهقي ٢/٢٦٨ من طريق أبي بكر الحنفي، عن الضحاك بن عثمان، به. وزادوا جميعاً إلا مسلماً: "لا تصلوا إلا إلى سترة"، وفي رواية ابن حبان (٢٣٦٩) :"فإنما هو شيطان"، بدل قوله:"فإن معه القرين".
واستدركه الحاكم فوهم، وقال: هذا حديث على شرط مسلم، ولم يخرجاه ‍‍!! ووافقه الذهبي!
وفي الباب عن أبي سعيد، سيرد ٣/٤٣- ٤٤، وهو صحيح.
قوله: "فليقاتله"، قال السندي: أي: فليدفعه أشد الدفع، وأما القتال حقيقة فلم يجوره الجمهور.
وقوله:"فإن معه القرين"، قال: أي: الشيطان الحامل له على هذا الفعل، أي: فينبغي أن لا يمكنه منه.
(١) حديث صحيح، حفص بن عبيد الله وهو ابن أنس بن مالك، روى له الشيخان. وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن أبا حاتم لا يثبت له السماع إلا من جده أنس بن مالك، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هُشيم: هو ابن بشير.
وسيار: هو أبو الحكم العنزي.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" المطبوع خطأً باسم "التاريخ الصغير" مختصراً ١/١٩٠ من طريق هشيم بن بشير، به.=

الصفحة 417