كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 9)

لَا تَحْلِفْ بِأَبِيكَ، فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ " (١)
٥٥٩٤ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَقَالَ نَافِعٌ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَدَرَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ (٢) أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ، الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ " (٣)
---------------
(١) إسناده ضعيف لجهالة الرجل الكندي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الكلام على الحديث برقم (٤٩٠٤) .
وأخرجه البيهقي ١٠/٢٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨٩٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٣٠) من طريق شعبة، به.
وأخرجه الطحاوي (٨٣١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به.
وسيتكرر برقم (٦٠٧٣) .
(٢) في (ظ١٤) : والعمرة.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع.
قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني "ص هـ ٢٧: أبو قُرة لا يقول: أخبرنا أبداً، يقول: ذكر فلان، أيش العلةُ فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد كان أصابَ كُتبَه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان.
وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٤) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) =

الصفحة 423