كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 9)

٥٥٩٥ - قَالَ مُوسَى: وَأَخْبَرَنِي سَالِمٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى فِي مُعَرَّسِهِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ فِي بَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ " (١)
٥٥٩٦ - قَالَ: وَقَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عِنْدَ الْمَسْجِدِ الصَّغِيرِ الَّذِي دُونَ الْمَسْجِدِ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى الرَّوْحَاءِ " (٢)
---------------
= [ج ٢/٩٨١] ٍمن طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و (١٧٩٩) من طريق عبيد الله، عن نافع، به.
وقد سلف برقم (٤٨١٩) .
قوله: كان يعرس، قال السندي: من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.
(١) إسناده صحيح، وهو متصل بإسناد الذي قبله.
وأخرجه البخاري (١٥٣٥) و (٢٣٣٦) و) هـ ٧٣٤) ، ومسلم (١٣٤٦) (٤٣٣) و (٤٣٤) ، والنسائي في "المجتبى"٥/١٢٦-١٢٧، من طرق، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد.
وسيرد بالأرقام (٥٦٣٢) و (٥٨١٥) .
وقوله: أتي: أي: في المنام، وفي رواية البخاري: أرِي.
والمُعَرش: موضع التعريس، وهو نزول آخر الليل للراحة.
وسيرد برقم (٥٦٣٢) أن معرسه كان في ذي الحليفة، وجاء ذلك في رواية البخاري ومسلم.
(٢) إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث (٥٥٩٤) .
وأخرجه البخاري (٤٨٥) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به.
قوله: حيث المسجدُ الصغير، قال السندي: برفع "المسجد" على أنه مبتدأ=

الصفحة 424