٥٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، كَأَنَّ الْأَذَانَ فِي أُذُنَيْهِ " (١)
٥٦١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزْدَوَيْهِ، (٢) عَنْ يَعْفُرَ بْنِ رُوذِيٍّ، قَالَ: (٣) سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، وَهُوَ يَقُصُّ يَقُولُ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الرَّابِضَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ " فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:
---------------
= وقد سلف برقم (٥٤١٤) .
قوله:"قال: يقول الله تعالى: أنا الجبار ... الخ"، قال السندي: الظاهر أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراد بهذا بيان أن الآية تمثيل لعظمته تعالى وكبريائه، فلا يلزم أن يكون ثَم طي أو يمين، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مُظَفر بن مدرك الخراساني - فمن رجال النسائي، ولخرج له أبو داود في كتاب"التفرد"، وهو ثقة. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه مطولًا الطيالسي (١٩١٨) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً الطيالسي (١٩١٨) أيضاً، والبخاري (٩٩٥) ، ومسلم (٧٤٩) (١٥٧) ، والترمذي (٤٦١) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٣٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩٥٨) من طريق حماد بن زيد، عن أنس، به.
وسلف بنحوه برقم (٥٥٠٣) ، ومضى شرحه برقم (٤٨٦٠) .
(٢) في (ظ١٤) و (س) و (ص) : بوذويه، وصحح في هامش (ظ١٤) إلى: يزدويه، ووقع في (ق) و (ظ١) و (م) : بودويه.
(٣) "قال": من (ظ١٤) .