كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 9)

٥٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ " (١)
٥٦١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى صَبِيًّا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ شَعَرِهِ وَتُرِكَ بَعْضُهُ فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ: " احْلِقُوا كُلَّهُ، أَوِ اتْرُكُوا كُلَّهُ " (٢)
---------------
= وقد سلف برقم (٤٦٩١) .
قوله: "استأذن" قال السندي: جملة وقعت جواباً لسؤال مقَدر، أي: كيف أذن له؟ وفي أي شيء أذن له؟ ولذلك ترك العاطف. ويمكن جعله حالاً بتقدير (قد) ، أي: أذن له وقد استأذن، لكن على هذا قوله: "فأذن له" يكون تكراراً، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٤١١) ، وابن خزيمة (٢٩٣٠) ، والبغوي (١٩٦٠) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٢٤) ، والحاكم ١/٤٨٠ من طريق عيسى بن يونس، عن ابن جريج، به.
وأخرجه عبد بن حميد (٧٧٢) ، والبخاري (٤٤١٠) ، ومسلم (١٣٠٤) (٣٢٢) ، وأبو داود (١٩٨٠) من طرق، عن موسى بن عقبة، به.
وقد سلف برقم (٤٨٨٩) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني،=

الصفحة 437