فِي الْبُيُوعِ، وَكَانَتْ فِي لِسَانِهِ لُوثَةٌ، فَشَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَلْقَى مِنَ الْغَبْنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَنْتَ بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ " قَالَ: يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ: " فَوَاللهِ لَكَأَنِّي أَسْمَعُهُ يُبَايِعُ، وَيَقُولُ: لَا خِلَابَةَ يُلَجْلِجُ (١) بِلِسَانِهِ " (٢)
٦١٣٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، وَسَعْدٌ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَنْهَى (٣) أَنْ
---------------
(١) في (ظ ١٤) : لِتَلجلُج.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فقد روى له مسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث هنا وعند الدارقطني والبيهقي، فزالت شبهة تدليسه.
وأخرجه الحميدي (٦٦٢) بنحوه، وابن الجارود (٥٦٧) ، والدارقطني ٣/٥٤-٥٥، والحاكم ٢/٢٢، والبيهقي ٥/٢٧٣ من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن إسحاق، بهذا الِإسناد.
وأخرجه الدارقطني ٣/٥٥ من طريق عبد الأعلى السلمي، والبيهقي ٥/٢٧٣ من طريق يونس بن بكير، كلاهما عن ابن إسحاق، به. وفيه عند بعض هؤلاء زيادات، وصححه الذهبي، وانظر ما سلف برقم (٥٠٣٦) .
قوله:"كان رجلَ من الأنصار"سبق أنه من قريش، والمعروف أنه أنصاري كما هاهنا.
قوله:"لوثة"اللوثة: التلجلج في الكلام.
(٣) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: نهى.