كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 10)

٦١٣٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ: " غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ " (١)
٦١٣٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ "، قَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: وحَدَّثَنَاهُ سَعْدٌ قَالَ: " يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ، كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ " (٢)
---------------
=قوله:"فحطت إليه"، قال السندي: أي: مالت إليه."فأبتا"، أي: الأم والجارية."فلم أقصر"من التقصير. "ولكنها"، أي: الجارية."امرأة"، أي: ناقصة العقل، ولذلك مالت إلى مثلها."هي يتيمة ولا تنكح إلا بإذنها"، لهذا يدل على أنه ليس على الصغيرة ولاية الِإجبار لغير الأب، ثم الحديث مشكل عند الشافعي إذ لا فائدة عنده لِإذنها، ولذلك حمل بعضهم اليتيمة على البالغة، وتسميتها يتيمة باعتبار ما كان، لكن لا يخفى أن البالغة ذات الأب أيضاً كذلك فلا فائدة لذكر اليتيمة حينئذ، والله أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. صالح: هو ابن كيسان.
وأخرجه البخاري (٣٥١٣) ، ومسلم (٢٥١٨) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الِإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٨٥٤) ، ومسلم (٢٥١٨) من طرق، عن نافع، به.
وانظر ما سلف برقم (٤٧٠٢) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن=

الصفحة 286