صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ " قَالَ قَائِلٌ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الشَّعِثَةُ رُءُوسُهُمْ، الشَّحِبَةُ (١) وُجُوهُهُمْ، الدَّنِسَةُ ثِيَابُهُمْ، لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ (٢) ، وَلَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ الَّذِينَ يُعْطُونَ كُلَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلَا يَأْخُذُونَ الَّذِي لَهُمْ " (٣)
---------------
(١) في (س) و (ص) و (ق) و (ظ ١) : المشحبة. وفي هامش (س) : الشحبة.
نسخة.
(٢) في (ظ ١٤) : لا تفتح لهم أبواب السدد.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. المخارق بن أبي المخارق انفرد بالرواية عنه عمر بن عمرو الأحموسي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير"٧/٤٣١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/٣٥٢، وذكر الحسيني ص ٣١٨ أنه مجهول، ووهم فيه ابن حبان في"الثقات"، ٥/٤٤٤، فقال: مخارق بن أبي المخارق، واسم أبيه عبد الله بن جابر إن شاء الله.
قلنا: هما راويان ظنهما ابن حبان رجلًا واحداً، وتابعه عليه الحافظ في"التعجيل" ص ٣٩٦، والهيثمي في"مجمع الزوائد"، أما مخارق بن عبد الله فهو من رجال التهذيب، وبقية رجاله ثقات. عمر بن عمرو أبو عثمان الأحموسي، قال أبو حاتم - كما في"الجرح والتعديل"٦/١٢٨-: لا بأس به، صالح الحديث، وهو من ثقات الحمصيين، وذكره ابن حبان في "الثقات"،وذكره البخاري في"التاريخ الكبير"
٦/١٨٢-١٨٣. وقد انقلب اسمه على الحسيني، فذكره في"الِإكمال"، ص ٣١٨، قال: عمرو بن عمر [في المطبوع عمرو!] أبو عثمان الأحمسي، وذكر أنه مجهول، فتعقبه الحافظ في"التعجيل"، ص ٣١٣، وقال: الصواب: الأحموسي، بضم، وزيادة واو، وليس بمجهول، بل هو معروف، ولكنه تصحف على الحسيني، فانقلب، والصواب أنه عمر، بضم أوله، ابن عمرو، بفتح أوله، عكس ما وقع هنا.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"١/٣٦٥- ٣٦٦، وقال: حديث ابن عمر في الصحيح بغير هذا السياق، [قلنا: يعني الرواية التي سلفت برقم (٤٧٢٣) ] ،=