كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 10)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
=وهذا على الصواب موافقاً لرواية الناس ... رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن عمر الأحموشي (كذا) عن المخارق بن أبي المخارق، واسم أبيه عبد الله بن جابر (كذا) ، وقد ذكرهما ابنُ حبان في"الثقات"، وشيخ أحمد أبو المغيرة من رجال الصحيح.
ويشهد له حديث ثوبان، سيرده/٢٧٥ -٣٧٦، وهو حديث صحيح.
وحديث أبي أمامة عند الطبراني (٧٥٤٦) بنحوه، وفي إسناده ضعف.
وفي الباب في الحوض: عن عبد الله بن عمرو عند البخاري (٦٥٧٩) ، ومسلم (٢٢٩٢) (٢٧) ، ولفظه عند البخاري:"حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبداً".
وعن أبي ذر عند مسلم (٢٣٠٠) (٣٦) ، سيرد ٥/١٤٩، ولفظه:"من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل".
وعن جابر، سيرد ٣/٣٨٤، وإسناده صحيح، ولفظه:"الحوض مسيرة شهر، وزواياه سواء- يعني عرضه مثل طوله-، وكيزانه مثل نجوم السماء، وهو أطيب ريحاً من المسك، وأشد بياضاً من اللبن، من شرب منه، لم يظمأ بعده أبداً".
وعن أنس عند البزار (٣٤٨٤) ، ولفظه:"حوضي من كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أطيب ريحاً من المسك، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأبيض من اللبن، من شرب منه شربة، لم يظمأ أبداً، ومن لم يشرب منه لم يرو أبداً"، وفي إسناده المسعودي، وقد اختلط.
وانظر حديث عبد الله بن مسعود السالف برقم (٣٧٨٧) ، وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتى برقم (٦٥١٤) .
وقد ذكر الحافظ في"الفتح" ١١/٤٧٠-٤٧٢ الاختلاف في الروايات في تقدير مسافة الحوض، وأطال القول في توجيهها، فلينظر لزاماً.
قوله:"كما بين عدن وعفَان"هما مدينتان معروفتان.=

الصفحة 304