٦١٦٣ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١) : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ، وَيَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَحِينَ يَسْجُدُ " (٢)
---------------
=وقوله:"أكوابه"، قال السندي: جمع كوب بالضم، وهو كوز لا عروة له ولا خرطوم.
"مثلُ"بالرفع، أي: مثلها في العدد والكثرة.
"صعاليك المهاجرين"، أي: فقراؤهم.
"الشعثة" بفتح وكسر، أي: متفرقة الشعر.
"الدنسة": بفتح فكسر.
"السدد"، أي: الأبواب.
"لاينكحون"على بناء المفعول، أي: لوخطبوا المتنعمات من النساء ثم يجابوا.
"كل الذي عليهم": من طاعة الأمراء.
"الذي لهم": من الفيء.
قلت (القائل السندي) : والمتن قد رواه الترمذي وابن ماجه من حديث ثوبان، قال الترمذي: قال عمر بن عبد العزيز حين بلغه هذا الحديث: لكني نكحت المتنعمات، وفتحت السدد. نكحت فاطمة بنت عبد الملك، لا جرم أني لا أغسل رأسي حتى يشعث، ولا أغسل ثوبي الذي يلي جسدي حتى يتسخ. انتهى.
(١) جاء في هامش (ق) و (ظ ١) : ما نصه: اللائق وضع هذا الحديث في مسند أبي هريرة، كما لا يخفى، لكنه لأجل ما بعده.
(٢) حديث صحيح، دون رفع اليدين عند السجود، وهذا إسناد ضعيف، رواية إسماعيل بن عياش- وهو حمصي- عن غير أهل بلده ضعيفة، وهذا منها، فإن صالح بن كيسان مدني، وبهذا ضعفه البوصيري في"مصباح الزجاجة"ورقة ٧٥،=