٦١٨٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ، وَلَا يَشْرَبَنَّ بِهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِهَا " (١)
---------------
=وقد سلف برقم (٥٥٧٦) من طريق شعبة، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه من غير شك، عن ابن عمر.
قوله:"من لفح جهنم"، لفح النار: إحراقها، وفي بعض النسخ:"من فيح جهنم"كما هو المشهور.
"فابردوها": من برد كنصر. قاله السندي.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير القاسم بن عبيد الله، فمن رجال مسلم.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (١١٨٩) ، ومسلم (٢٠٢٠) (١٠٦) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٧ من طريق عبد الله بن وهب، وابن الجارود (٨٦٩) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن عمر بن محمد، به.
وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٥٥٦٨) من طريق يحيى بن المتوكل، عن القاسم بن عبيد الله، به. ويحيى بن المتوكل ضعيف.
وأخرجه ابنُ الجارود (٨٧٠) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٨ من طريق سليمان بن بلال، عن عمر بن محمد، عن أبي بكر بن عبيد الله، عن سالم، به.
قال ابن الجارود: القاسم عندنا هو أبو بكر بن عبيد الله، إن شاء الله.
قلنا: وهم ابن الجارود في ذلك، فالقاسم هو إخو إبي بكر، كما هو مذكور في كتب الرجال.
وقد سلف برقم (٤٥٣٧) ، وانظر (٦١١٧) .