كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 10)

٦١٩٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، وَحَمْزَةَ بْنَ (١) عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَاهُ، عَنْ أَبِيهِمَا، أَنَّهُ حَدَّثَهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الشُّؤْمُ فِي الْفَرَسِ، وَالدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ " (٢)
٦١٩٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ " (٣) ، فَقَالَ فِي
---------------
=وأورده الهيثمي في"المجمع"١/٣١٦، وقال: رواه أحمد، وأبو الربيع قال فيه الدارقطني: مجهول.
قلنا: فاته أن يُعله أيضاً بأبي شعبة.
وانظر (٤٨٦٥) .
قوله:"حتى يدخل قبره"، قال السندي: قد صح الحديث من حديث ابن عمر وغيره بدون هذه الغاية، فيحتمل أن هذا التأذي غير العذاب الوارد في البكاء، ويكون هذا تأديباً بمجرد صوت البكاء، ويحتمل أن لهذه الغاية غير صحيحة، لأن أبا الربيع مجهول كما ذكره في"المجمع"نقلاً عن الدارقطني.
وقوله:"فلم أر وجه جليسي"، أي: من الغلس.
(١) في (ظ ١٤) وهامش (س) و (ظ ١) : ابْنَيْ.
(٢) حديث صحيح. أبو أويس، وهو عبدُ الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي المدني- وإن كان سيىء الحفظ-، قد توبع. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إبراهيم بن أبي العباس، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.
وقد سلف برقم (٥٩٦٣) ، وانظر (٤٥٤٤) و (٦٠٩٥) .
(٣) قوله:"فإن شربها فاجلدوه"ورد في (ظ ١٤) مرة واحدة.

الصفحة 333