كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 10)

مَدَّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ " (١)
---------------
(١) حديث صحيح ولهذا سند قوي. وأبو الجواب- وهو أحوص بن جواب الضبي الكوفي-، وثقه ابن معين وابن شاهين، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: كان متقناً ربما وهم. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال ابنُ مَعِين مرة أخرى: ليس بذاك القوي. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. عمار بن رزيق: هو أبو الأحوص الكوفي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي.
وأخرجه البزار (٣٥٥) (زوائد) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"٢/٣٠١، والبيهقي في"السنن"١/٤٣١ من طريق أبي الجواب، بهذا الإسناد.
وعند البزار: ويجيبه كل رطب ويابس سمعه.
قال البزار: لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه. تفرد به عن الأعمش عمار، وعن عمار أبو الجواب.
قلنا: أبو الجواب وعمار قد توبعا.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (١٣٤٦٩) من طريق عبد الله بن بشر، عن الأعمش، به.
وأخرجه البيهقي في"السنن"١/٤٣١ من طريق إبراهيم بن طهمان، عن الأعمش، به، موقوفاً، بلفظ: "المؤذن يُغفر له مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس".
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"١/٣٢٥-٣٢، وقال: رواه أحمد والطبراني في"الكبير"، والبزار إلا أنه قال: "ويجيبه كل رطب ويابس" لما، ورجاله رجال الصحيح.
قلنا: أورده الهيثمي بلفظ الرواية الآتية برقم (٦٢٠٢) ، وفي إسناده راوٍ مبهم.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سيرد ٢/٤١١ و٤٢٩ بلفظ: "المؤذن يغفر له مد صوته، ويشهد له كل رطب ويابس"، وإسناده جيد.
وآخر من حديث البراء بن عازب، سيرد ٤/٢٨٤ بلفظ:"المؤذنُ يغفر له مدُّ=

الصفحة 337