وَبَيْنَ الطَّرِيقِ وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ (١) " (٢)
٦٢٠٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّهَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)
٦٢٠٧ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُنَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ (٤) مَنْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى أَعْمَالِهِمْ " (٥) كَذَا فِي الْكِتَابِ
---------------
(١) قوله:"وسطاً من ذلك"ليس في (ظ ١٤) .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الهاشمي، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري في"خلق أفعال العباد"، وهو ثقة. إسماعيل: هو ابن جعفر.
وقد سلف برقم (٥٥٩٥) .
(٣) حديث صحيح، وهذا سند حسن، عطاء بن السائب حسن الحديث، وقد اختلط بأخرة، لكن رواية زائدة- وهو ابن قدامة- عنه قبل اختلاطه. وانظر (٥٦٦٢) .
(٤) قوله:"العذاب"ليس في (ظ ١٤) .
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل تدليس حجاج- وهو ابن أرطاة-، ثم إن حجاجا قد خالف فيه يونس بن يزيد الأيلي، فقال فيه: عن الزهري، عن عبد الرحمن بن هنيدة، بينما قال فيه يونس فيما سلف برقم (٤٩٨٥) و (٥٨٩٠) :=