٦٢٤١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يُصَوِّرُ عَبْدٌ صُورَةً،
---------------
=وذكره ابن حبان في "المجروحين" بعد أن ذكره في "الثقات"، وقال: يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، فالتنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به، وقال الحافظ في"التقريب": صدوق يتشيع.
وأورده الهيثمي في"المجمع" ٣/٢٣٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وعبد الله بن شريك وثقه أبو زرعة وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلنا: قد وهم الهيثمي رحمه الله، فعبد الله بن شريك قد وثقه أحمد كما سلف، ثم ليس في الِإسناد من رجال الصحيح سوى إسحاق بن يوسف الأزرق.
وكون العمرة سنة قبل الحج ثبت في الروايات الصحيحة، انظر حديث ابن عمر المتقدم برقم (٤٨٢٢) و (٥٧٠٠) و (٦٠٦٨) و (٦٢٤٧) .
وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٣٦٠) .
ولم يذكر في مسند عبد الله بن الزبير ٤/٤ إلا ما رواه إسحاق بن يسار، قال: إنا لبمكة إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير، فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فبلغ ذلك عبدَالله بن عباس، فقال: وما عِلْم ابنِ الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر فليسألها ... فبلغ ذلك أسماء، فقالت ... قد والله صدق ابن عباس، لقد حلوا، وأحللنا، وأصابوا النساء.
قال الشيخ أحمد شاكر: فالظاهر أن ابن الزبير بعد أن سمع لهذا من أمه صار يفتي به، ويرويه مرفوعاً، ويكون من مراسيل الصحابة، وهي متصلة صحيحة عند أهل العلم.