كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 10)

٦٢٤٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يَخْطُبُ فَقَالَ: " أَلَا وَإِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْمَشْرِقَ (١)
٦٢٥٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنَ السَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً، سِوَى قَسْمِ (٢) عَامَّةِ الْجَيْشِ،
---------------
= ٥/١٧- ١٨ من طرق، عن الليث، بهذا الإسناد.
قال الحافظ في"الفتح"٣/٥٤١: قد تعقب المهلبُ قولَ الزهري:"بمثل الذي أخبرني سالم"، فقال: يعني مثله في الوهم، لأن أحاديث عائشة كلها شاهدة بأنه حج مفرداً، قلت: وليس وهماً، إذ لا مانع من الجمع بين الروايتين بمثل ما جمعنا به بين المختلف عن ابن عمر، بأن يكون المراد بالِإفراد في حديثها البداءة بالحج، وبالتمتع بالعمرة إدخالها على الحج، وهو أولى من توهيم جبل من جبال الحفظ، والله علم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر (٤٧٥١) .
(٢) وقع في (ظ ١٤) : سوى النفل سوى قسم، بزيادة "سوى النفل"، وكتبت هذه الزيادة في هامش (س) ، والصواب أن كلمة"سوى" فيها مقحمة، وقد كتبت كلمة "النفل" وحدها في هامش (ق) و (ظ ١) ، ووردت عند أبي داود والحاكم، وتكون العبارة: ... لأنفسهم خاصة النفل سوى قسم.

الصفحة 367