كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 10)

أَحَدُنَا مَكَانًا يَسْجُدُ فِيهِ " (١)
٦٢٨٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ يَأْمُرُ بِالْحَرْبَةِ، فَتُوضَعُ (٢) بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ "، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ (٣)
٦٢٨٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَتَهُ حَيْثُ
---------------
= (ظ ١) : كان يصلي، يعني: يقرأ السجدة. نسخة: وهو المثبت.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (١٤١٢) من طريق ابن نمير، بهذا الِإسناد.
وقد سلف برقم (٤٦٦٩) .
(٢) في (ظ ١٤) : فتوضع له.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٤٩٤) ، ومسلم (٥٠١) (٢٤٥) و (٢٤٦) ، وأبو داود (٦٨٧) ، والبيهقي ٢/٢٦٩ من طريق ابن نمير، بهذا الِإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (١٣٠٥) من طريق علي بن مسهر، عن عبيد الله، به.
وفيه: قال نافع: فمن ثم اتخذها الأمراء.
وقد سلف برقم (٥٧٣٤) ، وانظر (٤٦١٤) .
وقوله: ومن ثم اتخذها الأمراء، قال الحافظ فىِ"الفتح"١/٥٧٣: أي: فمن تلك الجهة اتخذ الأمراء الحربة يُخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه، وهذه الجملة الأخيرة فصلها علي بن مسهر من حديث ابن عمر، فجعلها من كلام نافع كما أخرجه ابن ماجه، وأوضحته في كتاب"المدرج".

الصفحة 383