كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 11)

٦٤٩٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: " لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْأَوْعِيَةِ " قَالُوا: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً؟ " فَأَرْخَصَ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ " (١)
٦٤٩٨ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
---------------
= السعدي، وقد ذكر ابن أبي حاتم عياش بن مؤنس، وروى عنه اثنان، فإن كان هذا ابن مؤنس، فرجاله ثقات، وإلا فلم أعرفه.
قوله: "سيورثه"، أي: سيقول: إنه وارث من جاره.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وسليمان الأحول: هو ابن أبي مسلم المكي، وأبو عياض: هو عمرو بن الأسود العنسي.
وأخرجه الحميدي (٥٨٢) ، وابن أبي شيبة ٨/١٦٠، والشافعي في "المسند" ٢/٩٤-٩٥ (بترتيب السندي) ، والبخاري (٥٥٩٣) ، ومسلم (٢٠٠٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٣١٠، و"الكبرى" (٥١٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ٨/٣١٠، من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وسيأتي مطولاً برقم (٦٩٧٩) .
وفي الباب عن بريدة بن الحُصيب عند مسلم (٩٧٧) ، وسيورده أحمد ٥/٣٥٥.
قوله: "نهى عن الأوعية"، أي: عن الانتباذ في الأوعية.
الجرّ، ويقال الجرار: جمع جَرَّة، وهو الإناء المعروف من الفخار، وإنما نهى عن الانتباذ في الجر المُزَفَّّّت، لأنها أسرع في الشدة والتخمير. انظر "النهاية".

الصفحة 40

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text