بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ، أَهْرِيقُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ " (١)
٧٢٥٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ١/٢٥، والحميدي (٩٣٨) ، وأبو داود (٣٨٠) ، والترمذي (١٤٧) ، والنسائي ٣/١٤، وابن الجارود (١٤١) ، وأبو يعلى (٥٨٧٦) ، وابن خزيمة (٢٩٨) ، والبيهقي ٢/٤٢٨، والبغوي (٢٩١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ورواية أبي يعلى وابن خزيمة مختصرة بقصة البول في المسجد. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه مختصرا كذلك ابن خزيمة (٢٩٨) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، به. وتحرف "حسين" في المطبوع منه إلى: حصين! وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على هذا الحديث في الرد على بروكلمان.
وسيأتي برقم (٧٨٠٢) و (١٠٥٣٣) من طريق أبي سلمة، وبرقم (٧٧٩٩) و (٧٨٠٠) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، كلاهما عن أبي هريرة.
وفي الباب بقصة الدعاء فقط عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٥٩٠) ، وعن جندب، سيأتي في "المسند" ٤/٣١٢.
وبقصة البول عن أنس، سيأتي ٣/١١٠-١١١ و١٩١.
قوله: "لقد تحجرت واسعا"، قال ابن الأثير ١/٣٤٢: أي: ضيقت ما وسعه الله، وخصصت به نفسك دون غيرك.
وقوله: "فأسرع الناس إليه"، قال السندي: أي: ليمنعوه من البول فيه.
وسجلا، قال: بفتح فسكون، أي: دلوا ملئت ماء.
وأهريقوا، أي: أريقوا.