كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ " (١)
٧٢٥٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقِيلَ لَهُ مَرَّةً: رَفَعْتَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وَقَالَ مَرَّةً: يَبْلُغُ بِهِ -: " يَقُولُونَ: الْكَرْمُ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (١٠٩٥) ، وابن أبي شيبة ٨/٢٥٢، والدارمي (١٩٦٤) ، والبخاري (٥٤٧٤) ، ومسلم (١٩٧٦) ، وأبو داود (٢٨٣١) ، وابن ماجه (٣١٦٨) ، والنسائي ٧/١٦٧، وابن الجارود (٩١٣) ، وأبو يعلى (٥٨٧٩) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ١/٤٦٤، والبيهقي ٩/٣١٣، والبغوي (١١٢٩) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٣٥) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: "وقيل له مرة: رفعته؟ فقال: نعم. وقال مرة: يبلغ به"، قال الشيخ أحمد شاكر: الظاهر أن هذا من كلام ابن عيينة، يحكي به حال الزهري في رفع الحديث إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فمرة رفعه بلفظ: "قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وهي التي اقتصر عليها البخاري في روايته، ومرة يذكره غير مصرح بذلك، فيسأله بعض سامعيه: أهو مرفوع؟ فيقول: نعم، ومرة يرفعه بلفظ: "يبلغ به"، أي: يبلغ به أبو هريرة إلى أعلاه، فيسنده إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكلها ألفاظ صريحة في الرفع عند أهل العلم بالحديث.
وأخرجه الحميدي (١٠٩٩) ، والبخاري (٦١٨٣) ، ومسلم (٢٢٤٧) (٧) ، وأبو عوانة في الأسامي كما في "إتحاف المهرة" ١٥/٧٢، وابن حبان (٥٨٣٣) ، والبغوي (٣٣٨٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد ولفظه عند مسلم ومن طريقه البغوي: "لا تقولوا: كرم ... ".=

الصفحة 199