كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ، يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ، طُوِيَتِ الصُّحُفُ " (١)
٧٢٥٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، كَالْمُهْدِي بَقَرَةً، وَالَّذِي يَلِيهِ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ١/١٣١، والحميدي (٩٣٤) ، ومسلم ص ٥٨٧ (٢٤) ، وابن ماجه (١٠٩٢) ، والنسائي ٣/٩٨، وابن خزيمة (١٧٦٩) ، وأبو عوانة في الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٦٩، والبيهقي ٣/٢٢٥-٢٢٦، والبغوي (١٠٦١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو عن سفيان عندهم مطول، مجموع إليه الحديث الآتي بعد هذا برقم (٧٢٥٩) .
وأخرج هذه القطعة وحدها النسائي في "الكبرى" (١٦٨٩) من طريق عمرو بن الحارث وعقيل بن خالد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وانظر ما سيأتي برقم (٧٥١٩) و (٧٥٨٢) و (٧٦٨٧) و (٨٥٢٣) و (٩٨٩٦) و (٩٩٢٦) و (١٠٢٧١) .
وفي الباب عن علي، سلف برقم (٧١٩) .
وعن أبي سعيد، سيأتي ٣/٨١.
وعن أبي أمامة، سيأتي أيضا ٥/٢٦٠.
قوله "طويت الصحف"، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/٣٦٧-٣٦٨: المراد بطى الصحف: طى صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة دون غيرها من سماع الخطبة وإدراك الصلاة والذكر والدُّعاء والخشوع ونحو ذلك، فإنه يكتبه الحافظان قطعا.

الصفحة 201