كَالْمُهْدِي كَبْشًا " حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ (١)
٧٢٦٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: " اللهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله.
وسيأتي هذا الحديث برقم (٧٦٨٧) و (٩٨٩٦) و (٩٩٢٦) و (١٠٤٧٤) من طرق عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أبي سعيد، سيأتي ٣/٨١.
وعن سمرة بن جندب عند ابن ماجه (١٠٩٣) .
قوله: "المهجر"، قال السندي: اسم فاعل من التهجير، قيل: المراد به المبادرة إلى الجمعة بعد الصبح، وقيل: بل في قرب الهاجرة، أي: نصف النهار.
كالمهدي، أي: المتصدق. بدنة -بفتحتين-، أي: الإبل.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ١/٩٤ و٩٥، وابن أبي شيبة ٢/٣١٦-٣١٧، والحميدي (٩٣٩) ، وابن ماجه (١٢٤٤) ، والبخاري (٦٢٠٠) ، ومسلم (٦٧٥) (٢٩٤) ، والنسائي ٢/٢٠١، وأبو يعلى (٥٨٧٣) ، وابن خزيمة (٦١٥) ، وأبو عوانة ٢/٢٨٣، والبيهقي ٢/١٩٧ و٢٤٤، والبغوي (٦٣٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٧٤٦٥) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة عن أبي هريرة، وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٦٦٩) و (٩١٤٩) و (٩٢٨٥) و (٩٤١٣) .=