٧٢٦٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (١) ، رِوَايَةً: " أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ، فَإِنْ كَانَ صَالِحًا، قَدَّمْتُمُوهُ إِلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ سِوَى ذَلِكَ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ " وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً، خَيْرٌ تُقَدِّمُوهَا إِلَيْهِ " (٢)
---------------
= وسيأتي مختصراً برقم (٧٤٠٣) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومطولا برقم (٩٣٣٧) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر مسند ابن عباس الحديث رقم (٢٧٤٢)
قوله: "جعلت لي الأرض مسجدا"، قال البغوي في "شرح السنة" ١٣/١٩٧: أراد أن أهل الكتاب ما أبيحت لهم الصلاة إلا في بيعهم وكنائسهم، وأباح الله عز وجل لهذه الأمة الصلاة حيث كانوا، تخفيفا عليهم وتيسيرا، ثم خص منها المقبرة والحمام، والمكان النجس، فنهوا عن الصلاة فيها.
وقوله: "وطهورا"، أراد به التراب، كما بينه في حديث حذيفة (عند مسلم ٥٢٢) : "جعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا".
(١) هذا الإسناد من أوله إلى هنا أثبتناه من (ظ ٣) و (عس) والنسخة الكتانية و"أطراف المسند" لابن حجر ٧/٢٧٣، وقد سقط من (م) وباقي الأصول الخطية، وكتب في (س) ثم رمج!
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: "رواية" هو رفع للحديث، وهو في قوة قوله: "قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".=