٧٢٧٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ، حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا " (١)
---------------
= وأخرجه مسلم (٩٤٤) (٥٠) من طريق روح بن عبادة، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٧٧٧٣) ، وانظر (٧٢٦٧) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حنظلة الأسلمي -وهو حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الحميدي (١٠٠٥) ، ومسلم (١٢٥٢) ، وابن خزيمة، وأبو عوانة، كلاهما في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٢٨، من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في "الموطأ" برواية ابن وهب وابن القاسم ومعن بن عيسى وجويرية بن أسماء كما في "الإتحاف" ٥/ورقة ١٢٨، ومسلم (١٢٥٢) ، والطبري ٣/٢٩١، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان (٦٨٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٢ من طرق عن الزهري، به. ورواية الطبري مطولة.
وسيأتي برقم (٧٦٨١) و (١٠٦٦١) و (١٠٩٧٤) ، ويأتي أيضا ضمن حديث مطول برقم (٧٩٠٣) .
قوله: "ليهلن"، قال السندي: من الإهلال: وهو رفع الصوت بالتلبية.
وقوله: "بفج الروحاء"، قال: اسم موضع بين الحرمين، قال النووي: هو بفتح فاء وتشديد جيم، قال الحافظ أبو بكر الحازمي: هو بين مكة والمدينة، قال: وكان طريق رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بدر وإلى مكة عام الفتح، وعام حجة الوداع.
وقوله: "أو ليثنينهما" كذا وقع في (عس) ونسخة على هامش (ظ ٣) ، وفي (م) =