. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= (٧٣٥٤) ، ومسلم (٢٤٩٢) (١٥٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٦٨) ، وأبو يعلى (٦٢٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٣٥٠) ، وابن ماجه (٢٦٢) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به. ورواية ابن ماجه مختصرة.
وسيأتي برقم (٧٢٧٦) و (٧٧٠٥) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، والموضع الأول مختصر.
وأخرجه بنحوه ابن سعد ٤/٣٢٩، والبخاري (١١٩) و (٣٦٤٨) ، والترمذي (٣٨٣٥) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، والترمذي (٣٨٣٤) من طريق أبي الربيع المدني، وأبو يعلى (٦٢١٩) من طريق أبي الطفيل، ثلاثتهم عن أبي هريرة بألفاظ متقاربة، ولفظ البخاري (١١٩) عن أبي هريرة: قلت: يا رسول الله، إني أسمع منك حديثا كثيرا أنساه، قال: "ابسط رداءك"، فبسطته. قال: فغرف بيديه، ثم قال: "ضمه" فضممته، فما نسيت شيئا بعده.
وأخرجه ابن سعد ٤/٣٣٠، والطبراني في "الأوسط" (٨١٥) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الجندعي، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ابسط ثوبك" فبسطته، فحدثني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عامة النهار، ثم تفل في ثوبي، ثم ضممت ثوبي إلى بطني، فما نسيت شيئا بعد.
وللحديث طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر ما سيأتي برقم (٧٢٧٧) و (٨٤٠٩) ، وانظر أيضا ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٤٥٣) .
وفي الباب عن طلحة بن عبيد الله عند الحاكم في "المستدرك" ٣/٥١١-٥١٢.
قوله: "والله الموعد"، قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢٨: فيه حذف: تقديره: وعند الله الموعد، لأن الموعد إما مصدر، وإما ظرف زمان أو ظرف مكان، وكل ذلك لا يخبر به عن الله تعالى، ومراده أن الله تعالى يحاسبني إن تعمدت كذبا، ويحاسب من ظن بي ظن السوء.
والصفق، قال الحافظ أيضا في "الفتح" ١/٢١٤: بإسكان الفاء، هو ضرب اليد=