٧٢٨١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ "، يَعْنِي رَمَضَانَ (١)
٧٢٨٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً: " إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ، حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ
---------------
= (١٠١١٧) .
وأخرج قصة قيام ليلة القدر فقط البخاري (٣٥) ، ومسلم (٧٦٠) (١٧٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٠٧) ، والبيهقي ٤/٣٠٦-٣٠٧ من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وسيأتي الحديث بشطريه من طريق أبي سلمة بلفظ الصيام برقم (١٠١١٧) ، وبلفظ القيام في رمضان برقم (٩٤٤٥) و (١٠١١٨) ، وباللفظين جميعا برقم (١٠٥٣٧) .
وسيأتي الشطر الأول بلفظ الصيام برقم (٩٠٠١) ، وسلف برقم (٧١٧٠) ، وبلفظ قيام رمضان برقم (٧٢٨١) و (٧٧٨٧) و (٧٨٨١) و (٩٢٨٨) و (١٠٨٤٣) .
والشطر الثاني -وهو قيام ليلة القدر- سيأتي برقم (٨٥٧٦) .
وسيأتي الشطر الأول بلفظ الصيام برقم (٩٠٠١) من طريق الحسن، وبلفظ القيام برقم (١٠٣٠٤) من طريق حميد بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي هريرة.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عمر -وهو الواسطي أبو المنذر- فمن رجال مسلم. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي، أبو الحارث المدني. وانظر ما قبله. وسيأتي برقم (٧٨٨١) بهذا الإسناد نفسه إلا أنه مطول.