٧٢٨٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (١) ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ " (٢)
---------------
= فقد أدرك الصلاة". ثم صحح إسناده، وقال: يحيى بن أبي سليمان من ثقات المصريين، وتابعه الذهبي على ذلك! وهذا خطأ منهما رحمهما الله تعالى، فيحيى بن أبي سليمان هذا ليس مصريا، وإنما هو مدني نزل البصرة، ثم هو غير ثقة، فقد قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ليس بالقوي، يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات"! وقال الحافظ في
"التقريب": لين الحديث، فإسناد الحاكم ضعيف.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر عند النسائي ١/٢٧٤-٢٧٥ قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من أدرك
ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته".
وعن سالم بن عبد الله مرسلا عنده أيضا ١/٢٧٥.
(١) قوله: حدثنا سفيان، سقط من (م) والنسخ المتأخرة من الأصول الخطية، وأثبتناه من (ظ ٣) و (عس) ، وهما نسختان قديمتان متقنتان جدا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ١/١١٧، والحميدي (٩٤٨) ، وابن أبي شيبة ٢/٣٤١ و١٤/٢١٢، والدارمي (١٣٦٣) ، والبخاري (١٢٠٣) ، ومسلم (٤٢٢) (١٠٦) ، وأبو داود (٩٣٩) ، وابن ماجه (١٠٣٤) ، والنسائي ٣/١١، وابن الجارود (٢١٠) ، وابن خزيمة (٨٩٤) ، وأبوعوانة ٢/٢١٣، والطحاوي ١/٤٤٧، والبيهقي ٢/٢٤٦، والبغوي (٧٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وفي بعض هذه المصادر: "والتصفيق للنساء".
وأخرجه ابن حبان (٢٢٦٣) ، والبيهقي ٢/٢٤٦ من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، به. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٤٠٦٨) ، لكن وقع في المطبوع منه: "ابن المسيب" مكان: أبي سلمة.=