كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وأخرجه مسلم (٢٢١٥) (٨٨) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري (٥٦٨٨) ، ومسلم (٢٢١٥) (٨٨) ، وابن ماجه (٣٤٤٧) من طريق الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وسيأتي الحديث برقم (٧٥٥٧) و (٧٦٣٨) و (٨٥١٧) و (٩٤٧٣) و (٩٥٤٣) و (٩٥٤٤) و (١٠٥٥٠) من طريق أبي سلمة، وبرقم (١٠٦٢٦) من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة، وسيأتي أيضا برقم (٩٠٥٦) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، وبرقم (١٠٠٤٦) و (١٠٠٤٧) من طريق هلال بن يزيد، كلاهما عن أبي هريرة.
وأخرجه بنحوه موقوفا الترمذي (٢٠٧٠) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، قال: حدثت أن أبا هريرة، قال ... فذكره. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين قتادة وبين أبي هريرة.
وفي الباب عن بريدة الأسلمي وعن عائشة، سيأتيان في "المسند" ٥/٣٤٦ و٦/١٣٨.
قوله: "فإن فيها شفاء من كل داء"، قال الخطابي في "أعلام الحديث" ٣/٢١١٢: هذا من عموم اللفظ الذي يراد به الخصوص. إذ ليس يجتمع في طبع شيء من النبات والشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء على اختلافها وتباين طبائعها، وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة والبلغم، وذلك أنه حار يابس، فهو شفاء بإذن الله للداء المقابل له في الرطوبة والبرودة، وذلك أن الدواء أبدا بالمضاد، والغذاء بالمشاكل.
وقال أبو بكر ابن العربي فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ١٠/١٤٥: العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء، ومع ذلك، فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به، فإن كان المراد بقوله في العسل:=

الصفحة 234