كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 12)
٧٢٩٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا (٢) أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ: " وَمَا أَهْلَكَكَ؟ " قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ. فَقَالَ: " أَتَجِدُ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " تَسْتَطِيعُ (٣) أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " تَسْتَطِيعُ تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " اجْلِسْ " فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرْقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَالْعَرْقُ: الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ - قَالَ: " تَصَدَّقْ بِهَذَا " قَالَ: عَلَى أَفْقَرَ مِنَّا؟ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَفْقَرُ مِنَّا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: " أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ " وَقَالَ مَرَّةً: فَتَبَسَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، وَقَالَ: " أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ " (٤)
---------------
= (١٩١١) ، وابن حبان (٤٥٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (٧١٢١) .
(١) قوله: "حميد بن" أثبتناه من (ظ ٣) و (عس) و"أطراف المسند" ٧/١٥٩.
وهو الموافق لعامة مصادر الحديث التي خرجته، وقد سقط من (م) وسائر أصولنا الخطية.
(٢) المثبت من (ظ ٣) و (عس) ، في سائر الأصول الخطية: "عن أبي هريرة: رجل أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وفي (م) "عن أبي هريرة أنه قال: رجل أتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
(٣) في (م) : تستطيع أن.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد بن عبد الرحمن: هو ابن عوف الزهري المدني.
وأخرجه مطولا ومختصرا الحميدي (١٠٠٨) ، وابن أبي شيبة ٣/١٠٦، والبخاري (٦٧٠٩) و (٦٧١١) ، ومسلم (١١١١) (٨١) ، وأبو داود (٢٣٩٠) ، وابن=
الصفحة 237