٧٢٩٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ لِلْكَسْبِ " (١)
٧٢٩٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ: " إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فِيهِ " (٢)
---------------
= مناصحة الإخوان، هذا كما يقول الرجل لصاحبه: أنا منك، يريد به الموافقة والمتابعة، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم عليه السلام: (فمن تبعني فإنه مني) [إبراهيم:٣٦] ، والغش: نقيض النصح مأخوذ من الغشش، وهو المشرب الكدر.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (١٠٣٠) ، وأبو يعلى (٦٤٨٠) ، والخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (١١٨) ، والبيهقي ٥/٢٦٥ من طريق سفيان بن عيينة، به. وانظر (٧٢٠٧) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الحميدي (١١٣٩) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ولفظه عنده: "إذا تثاءب أحدكم، فليكظم، أو ليضع يده على فيه".
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٤٢) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، به - ولفظه: "إذا تثاءب أحدكم، فليكظم ما استطاع".
وسيأتي برقم (٩١٦٢) من طريق إسماعيل بن جعفر، و (١٠٦٩٥) من طريق ابن=